الأحد، 24 فبراير 2013

شرائح الوعي السبع ~


تشكل منظومة وعي الإنسان من شرائح الوعي السبع :

7- الوعي الروحي : علم الخالق فى المخلوق ، أي علم ما ينبغي أن يكون عليه أحوال البشر ووقائعهم ، استناداً إلى ما ما يتوافق والتصميم الكوني للخلق وما ينسجم والغاية من هذا الخلق ، وانطلاقا من احتواء هذا التصميم على خلود مطلق لأنه وعي الرب الخالق ، كما أنه ايضا علم ما بعد التجربة الأرضية ، أو ما بعد ما نعرفه باسم " الموت "

6- وعي البقاء : هو الوعي الذي يحميك من الضرر القاتل ، وهو يعمل وفق مجسات استشعار فى البصيرة الروحية ، تستشعر ما قد يلاقيك فى حياتك من تهديد فتاك قد ينالك ، هذا المستوي من الوعي يوجهه الوعي الروحاني .

5- الوعي البيولوجي : هو الوعي المسؤول عن تزويدك بالطعام والشراب ، وعن إدارة عملية تكييف حرارة الجسم عبر الملابس ، وعن عملية نظافة تلك الملابس ، وعن عملية تصريف طاقة الجسم عبر الحركة والرياضة والكلام .

4- الوعي العاطفى :وهو وعي جوهره المحبة ، ووظيفته الإشراف علي عمليات الانسجام والتوافق والصداقة ، ومتابعتها وتطويرها وتصويبها

3- الوعي الجنسي : هو وعي جوهره المحبة أيضا ، فالمحبة هى التى تصنع الوعي الجنسي

2- الوعي الاجتماعي : وهو الوعي المسؤول عن ادارتك لشخصك ، باعتبارك كائنا اجتماعيا ، وإدارة قدرتك على اختراق الناس ، واحتوائهم والتشاور معهم ، والانسجام او الاختلاف مع عاداتهم وتقاليدهم

1- الوعي الانساني : هو الوعي الذي يختص بمسؤوليتك تجاه الجنس البشري ، وهو وعي نبيل ورفيع من مستويات وعيك ، يولد لديك الشعور بالمسؤولية تجاه الضحايا فى مختلف أنحااء العالم كما يوسع دائرة انتمائك إلى الجنس البشري ، وهي وعي يجابة الانطوائية ويرفضها .

من كتاب الوعي السابع " الطبعة الثانية "

لفراس عبيد ~

الخميس، 20 سبتمبر 2012

How to Get Creative – 8 Steps You Can Take Right Now




1. Carry a notebook everywhere you go

Creative ideas can come from anywhere. You may be sitting on a bus thinking to yourself or lying in bed trying to sleep. In any case, inspiration can come from anything you saw, heard or smelt. Whatever ideas come to mind, make sure that you have something to write them down.
A notebook and a pen is always handy, but if you happen not have them on you. An application like Evernote is a good way of putting down your thoughts.

2. Relax

How many times have you come up with a creative idea when you’re stressed – or when you have had other things on your mind? That’s right, not very many!
We tend to come up with ideas when our minds are clear. And it has the chance to run wild with no distractions. Or when you’re in the middle of a routine, say taking a shower.
Relax whenever you can and reflect on past experiences. Make a note of what you were feeling when you came up with a good idea and use that feeling next time you need to be creative.

3. Create an inspiring workspace

You spend a lot of time in your working space. Whether it’s your office or home study, you can organize it so that it provokes creative thinking.
Get rid of clutter that distracts or prompts you to feel that you need to clean up. And surround yourself with pictures (or items) that relax you and invoke emotions that get you in the mood of thinking differently.

4. Go for a walk or jog

So you’re stuck on a problem and not getting anywhere by sitting at your desk thinking about it.
Then it might be a good idea to go outside for a walk or a jog. This exposes you to an endless supply of things to use as inspiration. Not only do you get some fresh air, but also you’re alone with your thoughts.

5. Put on some music

This is about setting the mood and getting you in the right frame of mind.
You don’t necessarily have to listen to music. There many other ways you can set the mood, such as letting the sunshine in the room or drinking coffee – it’s completely up to you.
What works for me is listening to classical or lounge music to relax my mind. However, what works for me may not work for you!

6. Sit somewhere and just observe

This is similar to taking a walk where you collect and process everything around you.
Sitting down somewhere where there’s high amount of people passing by serves the same purpose as going out for a walk. Although you could sit down at a park, you can also go to a café  and watch what’s happening around you.

7. Talk to other people

Go outside and talk to other people. Social interactions can help you develop your thoughts and ideas.
Talk to a co-worker about your problem, and during that conversation a word might trigger a response in your mind for a new idea. Your co-worker can even give you feedback and help you build on your line of thought.

8. Do something different

When it comes to creativity – It’s all about opening your mind to different stimuli.
That’s why everyday you should break from your routine at least once. Take a different route to work, eat something different, try out a new sport or go for long hike up mountain or through the forest.





_Kostas Papageorgiou

الأحد، 15 أبريل 2012

الملتفت لا يصــل ~

" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
هكذا قال الله تعالى إذا فالتغيير إن لم يكن نابعا من داخلك فلن يكون تغييرا حقيقيا .
إن التغيير الداخلى يبدأ من تغيير الفكر فعليك أن تختار إما أن تفكر بإيجابية وإما أن تفكر بسلبية .
وأولى خطوات التفكير الايجابى أن تبدء بتغيير قناعاتك وتكون قناعاتك مرنة .
ثانيا : أن تجعل لك رسالة ورؤية فى الحياة
*والرسالة" "mission  هى ما تود أن تسير عليه فى الحياة .
 _الرسالة = مهمة
*أما الرؤية  "vision"  هى النتيجة النهائية التى تسعى لنيلها .
_الرؤية = مهمة صغيرة ومتوسطة وبعيدة المدى .
وبعد أن حددت رؤيتك ورسالتك فى الحياة عليك أن تبدء بتحديد أهدافك وتكون على دراية بأن هناك أهداف قصيرة المدى وأهداف متوسطة وأهداف بعيدة المدى ، فابدء بالاهم فالمهمfirst is first "" .
وأخيرا لا تلتفت للمثبطات التى حولك وركز ع هدفك ولا تنسى أن تربط أهدافك دائما بالله " فمن كان مع الله كان الله معه "  . تخيل نفسك فى سباق وابذل قصارى جهدك وانتظر التوفيق من الله سبحانه وتعالى .
فالحصان حين يكون فى السباق يضعوا له غمامتين ع جانب عينيه فلا يلتفت لمن سبقه أو لمن تأخر عنه ولكنه يركز على هدفه فقط .
تذكر دائما " الملتفت لا يصل " .
بقلم : ضحى يحيى ~
ملحوظة : تعريف الرسالة والرؤية منقول من كتاب كيف تخطط لحياتك لدكتور .صلاح الراشد ~

السبت، 17 مارس 2012

التفكير الايجابى 2 ~





جميعا نريد ان نكون شخصيات ايجابية وناجحة ف حياتنا

ولكن لتلك الشخصية صفات وهى عشر صفات اساسية تساعد صاحبها ع تحقيق اهدافه والشعور بالسعادة والهدوء النفسى وراحة البال
هيا بنا سويا نستعرض تلك الصفات :


1) الإيمان بالله سبحانه وتعااالى والاستعانة به والتوكل عليه :
ان الشخصية الايحابية شخصية مؤمنة بالله ودائما ماتحسن الظن بالله وتتوكل عليه حق التوكل ف كل امور حياتها

2) القيم العليا
تلك الشخصية تعيش دائما بالقيم والاخلاق فهى صادقة تتحلى بكل ماهو نبيل وراقى من الشيم ، تحب الخير للناس وتحب العطاء .

3) الرؤيا الواضحة
وهذه الشخصية تعرف جيدا ماذا تريد ومتى تريده وكيف تستطيع الحصول عليه ، وتخطط للتنفيذ بمرونة تامة .

4) الاعتقاد والتوقع الايجابى
فتلك الشخصية تعلم جيدا قوة << قانون التوقع والانجذاب >> وسنتحدث عن هذا القانون باستفاضة ف وقت لاحق ان شاء الله
وكيف ان اى شئ تعتقد فيه بأحاسيس مرتبطة وتتوقعه ينجذب اليك من نفس نوعه .

5) التركيز ع الحل عند مواجهة الصعوبات
الشخصية الناجحة تعرف قوة قانون التركيز وكيف أنه يلغى أى شئ آخر لكى لا يستطيع الإنسان أن يركز انتباهه ع مايريد ، ولذلك يركز ع الحل ويصل إليه مهما كانت المؤثرات سواء كانت داخلية او خارجية .

6) الاستفادة من التحديات والصعوبات
هذه الشخصية ليست فقط تركز على الحل بل وتستفيد من اى تحد تواجهه وتستخدمه فى التخطيط للمستقبل وبذلك فهى تحول التحديات الى مهارات وخبرات .

7) لايدع التحديات والصعوبات تؤثر عليه ع اركان حياته
كما نعلم جميعا أن للحياة المتزنة سبعة اركان ألا وهى ( الركن الروحانى , الركن الصحى , الركن الشخصى , الركن العائلى , الركن الاجتماعى , الركن المادى , الركن المهنى )
فعندما يتعرض الشخص الايجابى الى تحديا مهنيا او ماديا فهو لا يدع ذلك يؤثر ع حياته بل ع العكس ، فهو يضع التحدى ف اطاره الطبيعى ولا يعطيه اكثر من حقه

8) واثق من نفسه يحب التغيير وخوض المغامرات
وهذه الشخصية تعرف جيدا ان التغيير شئ واقعى لا يستطيع اى انسان ان يتجنبه لذلك فهو يعرف مايريد من اهداف ويخطط لتنفيذها ويضع كافة الاحتمالات لها ،ويضعها فالفعل وف نفس الوقت يتعلم من اخطائه ثم يعود مرة اخرى للتنفيذ بثقة تامة ف الله سبحانه وتعالى .

9)يعيش بالامل والكفاح والصبر
الشخصية الناجحة تعرف قيمة الامل وان بداية التقدم والنمو تكمن ف الامل ، ومن ناحية اخرى تعرف الشخصية الناجحة ان الامل هو البداية ولكن بدون الفعل والكفاح لا يحدث لذلك الشخصية الناجحة مكافحة الى ابعد الحدود ، وهى لا تمل ولا تيأس ودائما ماتصبر ع مايواجهها من تحديات وصعوبااات

10) اجتماعى ويحب مساعدة الغير
تتمتع هذه الشخصية بأنها شخصية محببة الى الجميع وتحترم الاخرين وتتعامل معهم بتقبل تااام دون محاولة استغلالهم او السيطرة علبهم ، بل ع العكس فانه يحب الناس ويقدم لهم يد العون والمساعدة . فهى شخصية تؤمن جيدا بأن الإنسان يموت ولكن يمكن لأفكاره ان تعيش وتساع الاخرين ع ذلك .

المصدر : كتاب قوة التفكير د. ابراهيم الفقى

الخميس، 8 مارس 2012

الدوافع Motivation ~

هناك 3 أنواع للدوافع :


أولا : دافع البقـاء 


هو الذى يجبر الإنسان على إشباع حاجاته الأساسية مثل الطعام والماء والهواء .


ثانيا : الدوافع الخارجية :


هذا النوع من الدوافع يكون مصدره العالم الخارجى ، لكن مشكلة الدوافع الخارجية تكمن فى أنها تتلاشى بسرعة .


ويعتمد الإنسان للأسف اعتمادا كبيرا على الدوافع الخارجية حتى يشعر بتقدير من حوله ، فنحن دائما نحتاج الرضا 


الآخرين ونريد أن ينظر الناس إلينا نظرة احترام حتى نشعر بقيمة أنفسنا .


" نظرات الآخرين لنا هى التى تهدمنا . . ولو كان من حولى من العميان ماعدا أنا لما احتجت إلى أثياب أنيقة 


، و لا لمسكن جميل ، ولا لأثاث فاخر " بنامين فرانكلين .


ثالثا الدوافع الداخلية : هذا أقوى نوع وأكثرها بقاء حيث إنك بالدافع الداخلى تكون موجها عن طريق قواك الداخلية 


الذاتية التى تقودك لتحقيق نتائج عظيمة .


فالدوافع الداخلية هى السبب أن يقوم الشخص العادى بعمل أشياء أعلى من المستوى العادى ، ويصل إلى نتائج عظيمة 


هى القوة الكامنة وراء نجاح الإنسان هى الفرق الذى يوضح التباين فى حياة الاشخاص ، هى القوة التى تدفعك 


إلى أن تزرع الزهور بنفسك بدلا من أن تنتظر أحد يقوم بتقديمها لك . . الدوافع الداخلية هى النور الذى يشع من 


أنفسنا هى المارد النائم بداخلنا فى انتظار ان نوقظه .


لكن كيف السبيل لتنشيط الدوافع ؟


دعونى أقول لكم 5 خطوات لتنشيط الدوافع :


1- التنفس : خذ شهيقا يساوى العد إلى 4 ، ثم أخرجه بزفير يساوى العد إلى 4 ، وتنفس دائما بهذه الطريقة 


أثناء التجربة .


2- وضع الجسم : اجلس أو قف وأكتافك مفرودة ورأسك مرفوعة 


3- للتأكيد ردد فى داخلك رسالة شخصية 5 مرات تقول " أنا قـــــوى " أعط لهذا التأكيد صوتا فى قوة الرعد 


صادرا من جسمك ،وردد هذه الرسالة 5 مرات بصوت عالى " أنا قــوى " 

4 - ربط الاحساسات : كن واثقا  تأكيداتك ، واربط شعورك بكل حواسك بمعنى أنك لا يجب أن تقول "ربما أنا قوى "

ولكن لابد أن تقول ذلك بعبارة حاسمة  " أنا قوى " بقوة مربوطة بأحاسيسك .


5- الربط : هل تذكرك إحدى الأغنيات بشخص معين ؟ إذا كان الامر كذلك ،فهذه الاغنية هى عبارة عن رابط 


مثال : فكر فى تجربة أدت إلى ارتفاع درجة حرارة حماسك جدا فى الماضى تنفس بقوة وأفرد أكتافك وأرفع رأسك 


وعندما تكون إحساساتك قوية ألمس الرابط المتعلق بهذه التجربة وردد خمس مرات " أنا قوى " 


والآن أرفع يديك عن الرابط ، ثم المس الرابط مرة اخرى ماالذى تشعر به الآن ؟


وماالذى تسمعه بداخلك ؟ إذا قمت بهذا التدريب بطريقة صحيحة ، فمن المفروض أن ترفع درجة حماسك للغاية 


تدرب كثيـرا على استعمال الرابط .


المصدر : المفاتيح العشرة للنجاح 


لــ د .إبراهيم الفقى .

الأحد، 4 مارس 2012

ثلاث طرق بسيطة تساعدك على التخلي عن التفكير السلبي ~

ثلاث طرق بسيطة تساعدك على التخلي عن التفكير السلبي
.
.
.
يمر كثير من الرجال في أحيان... كثيرة بأوقات يشعرون فيها بإحباط شديد وضيق نفس ويبدأون في التفكير بصورة سلبية، سواء بسبب ضغوط الحياة المادية، أو نتيجة عملهم وعلاقتهم بمدرائهم، أو بسبب علاقتهم بزوجاتهم وأسرهم، وهو ما يؤثر بالسلب على طريقة تفكيرهم بصورة متزنة وصحيحة.

قد لا ثؤثر طريقة تفكيرك بصورة سلبية في العديد من الأمور على حالتك المزاجية فقط بل أيضاً على سلامتك العقلية، كما أنك لو تركت الأفكار تنحدر مسرعة بدون تحكم لفترة طويلة فقد تبدأ بالتأثير السلبي على صحتك العامة. ولكن، لا داعي للقلق فهناك بعض الأشياء البسيطة التي يمكن القيام بها لترك الأفكار السلبية جانباً والبدء بالتفكير بصورة أكثر إيجابية وإشراقاً.

جميعنا، إن لم نكن كلنا، سبق وتواجدنا يوماً ما في غرفة مع مجموعة من الناس الذين كانوا يتجادلون أو يتبادلون فيما بينهم أفكارهم السلبية والمتمثلة في نقل شعورهم بالقلق أو الإحباط، هذه التجربة السابقة تعد نموذجاً واضحاً تظهر فيه بوضوح ماهية الأفكار السلبية وكيف تنتقل. أما العواطف الايجابية فيمكنها بث شعور جيد في الغرفة بين الحاضرين على عكس الأفكار السلبية التي يمكن أن تكون مؤذية لمن يتعرضون لها ويتأثرون بها. ولضمان عدم التأثر بمثل هذه الأفكار السلبية ومحاولة تجنبها قدر الإمكان لضمان الحصول على حالة ذهنية صافية ومستقرة يُنصح باتباع النصائح البسيطة التالية:


أولاً: تذكر أن تتنفس بعمق!

أظهرت العديد من الدراسات العلمية أن التنفس بصورة جيدة وعميقة أثناء التعرض لمواقف عصيبة أو اضطرابات، قد يساعدك بصورة ملحوظة ومفيدة، حيث يعيد الحيوية إلى عقلك ويسمح لنظامك العصبي بالعمل بصورة طبيعية. ولكي تتنفس بصورة جيدة يمكنك أن تضع يدك بهدوء فوق قلبك أثناء التنفس للشعور بحركة الهواء الداخل والخارج بصورة جيدة وطبيعية، وحاول أن تشعر بتأثير تنفسك على ضربات قلبك وكيفية عملهما معاً متجانسين، وفي خلال فترة قصيرة ستشعر بأن ما كان يقلقك قد زال وانتابتك حالة من الهدوء والاستقرار النفسي. حتى لو كنت غير معرض لضغط كبير أو متوتر بصورة مفرطة، فإن تعرضك بضع ثوان للتنفس بعمق قد يساهم في زيادة إدراكك ومدك بإحساس رائع بالصفاء الذهني.


ثانيا: ابتسم!

تذكر عندما تستيقظ كل يوم في الصباح أن تذهب إلى المرآة وتنظر إليها مبتسماً، لا تكتف بمجرد النظر لنفسك لترى ملامحك ووجهك فأنت تعرفه بالتأكيد، ولكن أنظر إليها كي تبتسم لنفسك وفي وجهك، لا تنظر لذاتك وتفكر في أمور سلبية، بل تأمل نفسك وانظر كيف أنك إنسان عظيم، اعط نفسك شحنة إيجابية كبيرة وتذكر طوال الوقت كم أنك مخلوق مميز وفريد، وتستطيع تحقيق العديد خلال حياتك أو عملك أو دراستك. ولا يوجد أي مانع من أن تعبث قليلاً بملامح وجهك وتغيرها لتبدو مضحكة فترسم ضحكة على وجهك، فللضحك فؤائد طبية ونفسية كثيرة للغاية، والحصول على ابتسامة أو ضحكة في بداية يومك من شأنه أن ينير طريقك ويساعدك على بدء يومك بصورة مشرقة. والابتسام في وجه الآخرين من شأنه أن ينقل شعورك بالسعادة إليهم ويعطي من حولك انطباعاً جيداً وإيجابياً عنك. وإياك أن تقلل من شأن قوة الابتسامة الجذابة.


ثالثا: تقًبل مشاعرك!

لكل إنسان على وجه الأرض أفكار ومشاعر منها السعيد ومنها الحزين، لذلك اعلم جيداً أنك لست الوحيد، فإن اخترت ببساطة أن تتجاهل مشاعرك أو أفكارك الحزينة فلا تظن أن ذلك سيعود عليك بالنفع بل على العكس فانت تضر نفسك، وقد تظن أنك تستطيع مقاومة مشاعر الحزن التي بداخلك أو تتحدي أفكارك الحزينة بالقوة وإجبار نفسك كي تكون سعيداً، إلا أن ذلك لن يجدي نفعاً في الحقيقة. ولكن الحل ببساطة هو أن تتذكر أن تتواصل جيداً مع ذاتك الداخلية وتستمع إليها لتعرف كيف تشعر وفيما تفكر وتتقبل فكرة أن جميع البشر قد يشعرون بالحزن من وقت لآخر وهو أمر طبيعي

امرأة من طراز خاص (3) ~

كنا وقفنا المرة الى فاتت عند السؤال الذى يجب أن تسأليه لنفسك والسؤال هــو :

هل من الممكن أن أكون أفضــل مما أنا عليه ؟

=================================

أفضل نفسيا . . أسريا .. اجتماعيا .. ماديا .. ثقافيا . .

فإذا كانت إجابتك ب"لا" فقد أخطئت الاجابة . . فلا يوجد أحد وصل إلى منتهى طاقته ، وغايات إمكاناته . .

وإن كانت إجابتك ب "نعم " فما عليك سوى أن تسألى نفسك السؤال الثانى . . كيف ؟؟

كيف أنمى وأطور نفــسى ؟
كيف أتبنى حلــما وأســعى لتحقيقه بلا كلل أو فتور ؟؟

سأخبرك ب 5صفات تعينك ع اجابة هذه الأسئلة وتأخذ بيديك نحو تحقيق حلمك وأهدافك

1) المبــــــــــــــــــــادرة 

===============
ف البداية دعونا نتعرف سويا ع معنى المبادرة ونقول ان المبادرة
هى قدرة المرء ع التحكم بحياته وتوجيه شراع اهدافه وطموحاته الى الوجهة التى يريدها ، متحديا الرياح والأعاصير ، متخطيا العوائق والعقبات . .

ومبدأ المبادرة وروحها تتلخص ف عبارة واحدة ، وهى كل فرد ف هذه الحياة مسئول عن تصرفاته ، ويملك حرية اتخاذ القرار . .

من هى المرأة المبادرة ؟
امرأة تواجه الحياة بصدر مملوء بالثقة والعزيمة والايجابية ، لا تلقى باللوم ع الظروف ، ولا تبرر فشلها بقلة حيلتها ، سلوكها

نتاج لقرارها الحر المسؤل ، وقرارها نابع من مخزون القيم والمبادئ التى تتبناها . .

تعيش حياتها كما تريد هى ، لا كما يراد لها . . لا يؤثر ف سلوكها إن كانت السماء صافية ام ملبدة بالغيوم فالأحداث المتغيرة لا

تغير من قرارها ولا تزعزع سلوكها . . ولأن الحياة ليست وردية
فإن المرأة المبادرة قد تفاجأ بأحداث تطرق باب حياتها بلا موعد سابق ، لكنها تتعامل مع تلك الأحداث بوعى وحنكة ومعتمدة ع قيمها ومبدأ بداخلها . .

ولكن كيف الطريق الى المبـــادرة ؟؟ 

=======================


الطريـق إلى المبــادرة . .

المبادرة تنبع من قيمة داخل المرء منا . .

والشخصيةالفعالة تتعامل مع معطيات الحياة بأسرها وفق ما تمليها عليها قيمتها التى تتبناها . . ما الذى يغضبها ؟ مالذى يسعدها ؟ مالذى يثير مخاوفها ؟ والاجابة ع هذه الاسئلة لدى المرأة المبــادرة هى " القيم والمبــادئ "

والمبادئ الثابته تولد سلوكا واضحا ، والسلوك الواضح ينتج عن شخصية محددة المعالم .. والمبادئ تتولد م القيمة التى تحملينها بداخلك وتصاغ ف هدف ورسالة تعيشين من أجلها .

والمبادرة هى أم العادات . كما قال ستفن كوفى . فمن خلالها ينطلق المرء صانعا عالمه الذى يريد رؤيته ومعايشته . .

والمبادرة تجعلك ف ثقة بقدراتك على احداث التغيير الذى تريدنه . تجعلك تعيشين الحياة مستشعرة بأنك أنت صانعها ولست على هامشها . .

نحن نبنى الحياة ونصنع أحداثها :

إن القاء تبعة الفشل ف الحياة ع الظروف صار بضاعة الضعفاء ، وقليلى الحيلة ، وفقراء الارادة ، أما أصحاب اليقين الحى فيدركون جيدا أن حياتهم من صنع أيديهم وأنهم محاسبون على كل كبيرة وصغيرة فعلوها ف هذه الحياة . .

دعينى اسألك : مالذى يجبرك بالنوم ع فراش غير مرتب ، وغير مريح ؟ ماالذى يمنعك من اقتطاع دقائق ف إعادة ترتيبه وتهيئته ؟

حياتك أخيتى كالفراش ! فمالذى يجبرك ع العيش ف إطار مهلهل ، أهداف ضائعة ، وقيم مشوشة ، وفوضى عارمة .

إذا لم تكن حياتك مرتبة ، فأفضل شئ أن تبادرى بترتيبها ف الحال وبلا إبطاء . .

إذا كانت هناك ثمة مشكلات مع زوجك ، فبادرى بإيجاد الحل
ولا تتركى حياتك الزوجية عرضة لفلتات اللسان ، وفريسة للردود الافعال .

إذا كان زملاء العلم يمارسون بعض السلوكيات السيئة ، فلم لا تبادرى بالنصح الحسن والوصية الخالصة . . إلخ

أخذك بزمام المبادرة لا يعنى كونك مندفعة شديدة ،حازمة ، بل يعنى بوضوح اعتقادك بمسئوليتك ف صنع الاحداث المحيطة بك

"وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا "


ستقرئين كتابك الذى كتبتيه بنفسك ، لن يسمح لك بمعاذير واهية ، ولن تسطتعين الهروب بحجة الظروف ..















المصدر : امرأة من طراز خاص لكريم الشاذلى ~

مع تحياتى
سفيرة السعادة ~


يتبع ~

السبت، 3 مارس 2012

خمـس نصــائح تضئ دربك ~



1) آمن بأنه يوجد فصل آخر للرواية

فأنت لست سنوات عمرك ، ولن يكون الفناء ف انتظارك حين تنتهى أنفاسك هناك الفصل الأهم فى الرواية حيث الآخرة والحساب ولقاء الله ، هناك سترى الميزان وتتأكد من أن المؤشر ثابت فى المنتصف ، وأن كثيرا من الأمور التى رأيت اعوجاجها ف الدنيا ليست كما خيل لك ، وأن رضاك ،وجميل صبرك وحلمك ، لم يضيعها هباء منثورا فكلها فى كفة الحسنات ساكنة ثقيلة .. مؤثرة

2)آمن بأن الصورة ليست كاملة

فربما كان عدم توفيقك ف عمل تراه خيرا خالصا ، كان شرا لولا ستر الله ومنعك من الوصول إليه ، تبكى وتتذمر ، والله قدر لك الأولى والأفضل ، عبقرية النبى صلى الله عليه وسلم تتجلى كاملة وهو يعلمنا الحديث " اللهم أنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب .. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لى ف دينى ومعاشى وعاقبة أمرى فاقدره لى ويسره لى ثم بارك لى فيه "

3) فرق بين الرضا والطموح

الرضا بأن تشعر بالشكر والامتنان لله ع ماشاء وقدر مهما كان ، والطموح ألا تقصر ف الأخذ بالاسباب نحو الوصول للغاية والحلم والهدف ، شخص واحد هو الذى يقف ع منصة التتويج حاول ان تكون هذا الشخص عبر شحن مشاعر الحماس والهمة والطموح ، فإذا فعلت مابيدك وبذلت كل جهدك ورغم ذلك لم تقف ع منصة التتويج ، فابتسم ف رضا عن نفسك وعن ربك ، وتأكد ان الله كتب الله الخير

4) الرزق مسألة نسبية
للأسف ف عالمنا المادى الرزق بالنسبة يجب ان يترجم الى دراهم ودنانير ، ولكن ف حقيقة الامر ان الرزق يتمثل ف عطايا ونعم الله علينا من حواس وصحة وطمأنينة وراحة بال والابتسامة والسعادة .. إلخ

5)الله عـــــادل

ربما تكون ف هذه العبارة خلاصة ماقلناه ، فالعدل ع رأس صفاته سبحانه عز وجل وتقسيم الارزاق بيده لم يوكله لأحد، واذا نطرنا الى صفوة خلق الله وهم الانبياء سنجد أنهم ليسوا الاغنى ف قراهم فضلا عن عالمهم ، ولم يسلموا من الاذى والضرر ، واصابهم من البلاء والشر الشئ الكثير ، ومع ذلك هؤلاء لا غيرهم من علمونا مبادئ الرضا والقناعة والشكر .

يارب تستفادوا من النصائح~

المصدر / كتاب كم حياة ستعيش ل كريم الشاذلى :) 


مع تحياتى 
سفيرة السعادة ~

الجمعة، 2 مارس 2012

كيف تفــكر بإيجابية ~

أولا : دعونى أسألكم سؤالا : كم حياة ستحيا ؟

بالطبع ستجبونى : إنها حيــاة واحـدة .

إذا فهل تحب أن تعيشها بسعادة وإيجابية إذن فأنت من تختار كيف تعيش حياتك ؟

جميعا يعلم الحديث الشريف "

ن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى . . . إلى أخر الحديث الشريف "

والنية تعادل الفــكرة . . إذا فعليك أن تحدد هل تريد أن تفـكر بإيجابية أو بسلبية .

إذ أردت أن تفكر بإيجابية فيسرنى أن تكون رفيقى ف الرحلة :)

لذلك يجب علينا أن نتعرف على الفكر وتأثيراته ، والتفكير الايجابى ،وكيفية تطبيق التفكير الايجابى فى حياتنا كلها .

ولكن يجب أن تكون لديك رغبة حقيقية فى التغيير " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "

هل تعلم أن الانسان يستقبل أكثر من   60 ألف فكرة يوميا وفى بحث أجرى فى كلية الطب 

سان فرانسيسكو عام1986 وجد أن 80 % م أفـكاررر الانسان سلبية أى تعادل48 ألف فكرة 

سلبية .

إذا دعونا نرى سويا كيف يؤثر الفكرعلى عدة اشياء منها الذهن ، الجسد ، الاحاسيس ، السلوك ، النتائج ، الصورة الذاتية ، التقدير الذاتى ، الثقة بالنفس ، الحالة النفسية ، الحالة الصحية ، قوانين العقل الباطن .


أولا الفكر وتأثيره ع الذهن :

إن العقل البشرى يعمل بإتجاهات بمعنى أن اى فكرة نفكر فيها يأخذها العقل ويسير ف إتجاها 

ويبحث فى مخازن الذاكرة عن كل الملفات التى تساعدك على النجاح فى هذه الفكرة سواء كانت

إيجابية أو سلبية .


مثال : إذا فكرت فى موقف حزين حدث لك فإنك تستدعى حينها جميع المواقف المؤلمة التى 

حدثت لك لأن العقل يبحث ف مخازن الذاكرة عما يدعم فكرتك .

إذا فأنت الذى يستطيع أن يتحكم فى عقلك وحياتك كلها وليس الظروف .

ثانيا : الفكر وتأثيره على الجسد :

"إن العقل والجسد يؤثر كل منهما ع الآخر "

تخيل معى هذه التجربة البسيطة :

أولا تنفس بعمق واغمض عينيك ثم تخيل أن معك سكينة وليمونة ثم اقطعها نصفين 

وتذوق نصف الليمونة واستشعر طعمها الحمضى الاذع فى فمك  .

هل ترى لقد تغيرت ملامح وجهك أو شعرت بحركة فى جسمك إذا هذا يثبت أن " العقل والجسد يؤثر كل منهما بالآخر "
يتبع :)

مع تحياتى 

سفيرة السعادة ~

المصدر : كتاب قوة التفكير لد. إبراهيم الفقى 

كتاب كن إيجابيا : د. صلاح الراشد


الثلاثاء، 28 فبراير 2012

كيــفيـة الوصــول إلى السكون والتــأمــل ~

إلــيك طريقــة بسيــطــة وفــعالة لكيفــية الوصـول إلى السـكون والتأمــل :

1- فـكر فى هاتين الكلمتين " الحمد لله " تخيلها أمامك وكأنك تراها فى شاشـة عرض .

2- انظر إلى الفــراغ الذى بينهما : الحمد  لله
ستجد نفسك لا تفكر فى أى شئ لأنك تنظر إلى الفراغ ، وستشعر بأنك فى سـكون تـام .

3- استمر فى النظر إلى هذا الفراغ ، ثم أضف إليه التنفس بأسلوب " 4 2 8 "

أى اشهق فى 4 عدات تعدهم فى ذهنك ، واحتفظ بالهواء لرقمين ثم ازفر فى 8 أرقام ، استمر على هذا التنفس

حتى تشعر بالراحة التامة .

4- أرخى عضلاتك عينيك ثم وجهك ، واشعر بالراحة والاسترخاء منتشرة فيهما .

5- أرخى جسمك وابدأ من أسفل إلى أعلى الرأس ، ثم من أعلى الرأس من الخلف نازلا إلى أسفل حتى تصل

إلى كعب الرجل .

6- فكر أو اتخيل أن أمامك رقم 3 ولاحظه وهو يبعد أكثر فأكثر ويصغر حجمه حتى يتلاشى ، ثم لاحظ رقم 2

وهو يبعد فيبعد ويصغر حجمه أكثر حتى يتلاشى ، ثم لاحظ رقم 1 وهو يبعد أكثر فأكثر حتى يصغر حجمه

ويتلاشى تماما ، ستجد أنك دخلت فى مرحلة " الألفا" وهى مرحلة االاسترخاء .

7- كن فى سكون واسترخاء تام لمدة 10 دقايق .

8- تنفس بنشاط وعد من 1 إلى 5 ثم قل " الآن قررت أن أفتح عينى وأنا أشعر بهدوء ، وأننى أفضل من قبل ".

ثم افتح عينيك :)

فوائده :

1- السكون يقوى قدراتك ويجعلك أكثر ابتكارا وإبداعا .

2- يقلل من التعب ويساعد على التخلص من كثير من الامراض .

3- يجعلك تصل إلى السلام الداخلى ، والهدوء والنفسى والذهنى والجسدى والعاطفى .

4- يساعدك على إيجاد الحلول لأكثر المشاكل صعوبة .

5 - يجعلك تفكر أكثر فى روعة الخالق .

6- يجعلك تصل إلى أفضل حالاتك النفسية والذهنية والجسمانية .

أتمنى لكم استرخاءا ممتعا ^_^

مع تحياتى
سفيرة السعادة ~

السبت، 25 فبراير 2012

امرأة من طراز خــاص ~




أنــا والحـــلم . .

من منا لا يملك حلما . . أو لو شئنا الدقة . . من منا لا يملكه حلما . . كلنا نحلم . . نتمنى . . نأمــل

ونعيش حياتنا يدفعنا حلم . . وينادينا حلم . . ويحتوينا حلم .. و لا يخاف م الاحــلام سوى امرئ يخشى أن يستحثه حلم طموح على تكسير قيود الواقع . .

واستخراج ما بداخله من مشاعر الأهبة . . والعزم . . والارتقاء . . ولكن . . ما الحلم الذى نتحدث عنه ؟ هل الحلم الذى نقصده

هو خيالات النائم بالطبع لا . . إنه الحلم الذى الذى يضجع المضجع ، فلا نوم حين يحضر . . هو حلم يصرخ فينا حيال الكسل . .

والتبلد والخمول . . وان مضى عهد الرقاد ودقت ساعة العمل والكفاح اجراسها . . والاحلام اخيتى مفيدة لهمم اصحابها . .

فهناك أحلام تموت . . وهناك أحلام تقتل . . وهناك أحلام تعيش وتنمو وتزدهر . . الهاتف كان حلما .والمصباح كان حلما . . إلخ

أحلام طاردت أصحابها وملكت عليهم أرواحهم ولم تتركهم حين غدت واقعا ملموسا . . يخبر من أقعدته همته الدنيئة انه لا حلم

يأتى دون أن يصحب معه القدرة على تحقيقه .

لا تخش الحلم :
"لا تخف من المسافة بين الحلم والحقيقة فما دمت استطعت ان تحلم بشئ ،فبإمكانك تحقيقه " بيلفا دافيز

هناك عقبات تقف امام تحقيقك أهدافك هناك موانع تمنعك من الانطلاق والتصدر . . هناك قيود لا تستطعين التعاطى بحرية مع ما تريدين . .

يقول علماء النفس ان شخصيتك التى تكونت عبر سنين عمرك ، وتصاحبك وقد نمت من خلال عدة مؤثرات منها
1) العامل الوراثى
2) العامل الاجتماعى

ولكن هل الشخصية التى تكونت م جينات وراثية ، وعوامل بيئية ، ستتحكم فينا وتجبرنا ع الانصياع لما تريد ؟ الاجابة لا وألف لا . .

إن التوبة والإنابة هم أحد استراتيجيات التغيير ف ديننا الجمــيل . .

حساب النفس ومراجعتها شئ من التقويم الذاتى الذى شدد عليه علماء النفس والشريعة . .

كل ما أنتٍ مطالبة به أن تراجعى نفسك . . وتجاوبى ع سؤال هام وهو . . .

هل من الممكن أن أكون أفضــل مما أنا عليه ؟
أفضل نفسيا . . أسريا .. اجتماعيا .. ماديا .. ثقافيا . .

فإذا كانت إجابتك ب"لا" فقد أخطئت الاجابة . . فلا يوجد أحد وصل إلى منتهى طاقته ، وغايات إمكاناته . .

وإن كانت إجابتك ب "نعم " فما عليك سوى أن تسألى نفسك السؤال الثانى . . كيف ؟؟

كيف أنمى وأطور نفــسى ؟
كيف أتبنى حلــما وأســعى لتحقيقه بلا كلل أو فتور ؟؟

سأخبرك ب 5صفات تعينك ع اجابة هذه الأسئلة وتأخذ بيديك نحو تحقيق حلمك وأهدافك

1) المبــــــــــــــــــــادرة
ف البداية دعونا نتعرف سويا ع معنى المبادرة ونقول ان المبادرة
هى قدرة المرء ع التحكم بحياته وتوجيه شراع اهدافه وطموحاته الى الوجهة التى يريدها ، متحديا الرياح والأعاصير ، متخطيا العوائق والعقبات . .

ومبدأ المبادرة وروحها تتلخص ف عبارة واحدة ، وهى كل فرد ف هذه الحياة مسئول عن تصرفاته ، ويملك حرية اتخاذ القرار . .

من هى المرأة المبادرة ؟
امرأة تواجه الحياة بصدر مملوء بالثقة والعزيمة والايجابية ، لا تلقى باللوم ع الظروف ، ولا تبرر فشلها بقلة حيلتها ، سلوكها

نتاج لقرارها الحر المسؤل ، وقرارها نابع من مخزون القيم والمبادئ التى تتبناها . .

تعيش حياتها كما تريد هى ، لا كما يراد لها . . لا يؤثر ف سلوكها إن كانت السماء صافية ام ملبدة بالغيوم فالأحداث المتغيرة لا

تغير من قرارها ولا تزعزع سلوكها . . ولأن الحياة ليست وردية
فإن المرأة المبادرة قد تفاجأ بأحداث تطرق باب حياتها بلا موعد سابق ، لكنها تتعامل مع تلك الأحداث بوعى وحنكة ومعتمدة ع قيمها ومبدأ بداخلها . .

ولكن كيف الطريق الى المبـــادرة ؟؟

هذا ما سنتحدث عنه ف المرة القادمة إن شاء الله

:))


لكريم الشاذلى 

الجمعة، 24 فبراير 2012

امرأة من طراز خــاص ~

إن هذا الكتاب هو كتاب تأملات يداعب تلك المساحة الرقيقة بداخلك فتشحذ تأملاتك وتدفعها للتفكير الايجابى الفعال ..إن هذا الكتاب خط لكل طموحة

استفزها النجاح فشدت الخطو إليه ونادتها قمم المجد ، فلبت غير مسوفة وداعبها النور فأغلقت دون غيره باب قلبها . .

امرأة ترى التميز حقا لها والرفعة رداء لها وف سجل النجاح مرقد اسمها . . تؤمن أن العظماء ولدوا مثلها هم أخذوا أدوارهم ف تقديم الانجازات البشرية
وهى قادمة بخطو واثق ، تحمل ف قلبها عزما واصرارا .. وف عقلها رشدا وتنويرا . .

هدفها : إعمار الأرض ، وإسعاد البشرية ، تحقيقا لغاية خلقها

شعارها : إن الله لا يضيع أجر المحسنين

أدواتها : نبل الخلق وطهارة الوسيلة

فإن كمنت المعنية فأهلا بكى رفيقة درب . . وشريكة حلم .. نقاسمها الأمل ,, ونجاورها ف القمة
 
=======================================
قبل أن نقرأ
أولا : ألفت انتباهك أخيتى أن دساتير البشر قاطبة ليست ذات قيمة ، طالما لم تترجم ف سلوك بشرى واقعى وهذا الكتاب ليس ذا قيمة ما لم نضعه ع أرض الواقع ونحاول تطبيق ما أعجبنا واستهوانا فيه . .

ثانيا : أى كتاب يطالبك بأن تكونى شخصية أخرى ، فهو غير واقعى ، والشخص الذى يحدثك عن ثورة شاملة ف سلوكك وأفكارك ودوافعك دفعة واحدة هو شخص متفائل إلى حد بعيد .. إن أحد أهم الطرق التى ينصح بها علماء النفس هى أن تتعهدى لنفسك بعهود بسيطة ومن ثم تقومين بالوفاء بها ، فالعهود البسيطة تعطى مصداقية كبيرة ، أما أن تحاولى القيام بطفرة شاملة ، فللأسف الفتور يأتى سريعا ، وقديما نصح واعظ فتى يريد أن ينال منتهى أمله ف أمور الدين دفعة واحدة بأن قال له : " فإن هذا الدين متين ، فأوغل فيه برفق "

فلا بد من تأهيل النفس لقبول مااستجد م الاوضاع .. لذا فأنا أطمح أخيتى أن تسجلى ع ورقة ما ترينه يستحق التسجيل والتأمل ، ثم تبدأى رويدا رويدا ف وضع خطة التطبيق هذا السلوك أو المبدأ الجديد ، ومن ثم توكلى ع الله وشمرى م ساعد الجد وابدئى ف العمل والكفاح :))
المصدر : كتاب امرأة من طراز خاص 

كريم الشاذلى  

يتبع

ملخص كتاب العادات السبعة للناس الأكثر فاعلية ~

:الفكرة
 ===
إذا أردت أن تغير حياتك, وأن تحقق أهدافك, وأن تزيد من فعالية شخصيتك, عليك بدفع عاداتك إلى أفق أرحب.
 ====================
الملخص:
 =====
كتاب رائع وفي غاية الأهمية, ويجب على كل فرد يسعى للنجاح أن يقوم بقراءته. الكتاب يتحدث عن مجموعة من العادات التي باكتسابها ستستطيع وضع هدف/أهداف لحياتك, وتستطيع تحقيق تلك الأهداف, لتعيش في النهاية حياة متميزة, غنية, وذات معنى.

كتاب "العادات السبع للأشخاص الأكثر فعالية" للدكتور ستيفن كوفي خبير التنمية البشرية, الكتاب باع 15 مليون نسخة في الولايات المتحدة الأمريكية, وظل على قوائم "الكتب الأكثر مبيعا" لفترات طويلة في أنحاء مختلفة من العالم.

ويتحدث د. كوفي عن "اكتساب عادات" وليس عن القيام بأنشطة أو ممارسات فقط, لأن العادات هي التي ستترسخ في شخصيتك مع الوقت, وتنعكس على جميع تصرفاتك, وعلى الطريقة التي ستفكر وتقرر بها, وفي النهاية ستؤدي تلك العادات إلى إكساب حياتك صفة "الفعالية" كما يصف الكتاب.

والآن, لنبدأ معا في استعراض العادات السبع التي يقدمها لنا د.كوفي:

العادة الأولى: كن مبادرا
=================
 بدلا من أن تكون حياتك مجرد ردود أفعال لأشياء وأحداث تصدر من حولك –كما هي العادة دائما عند معظم الأشخاص-, تحثك العادة الأولى على أن تتحكم أنت في الأشياء والأحداث من حولك. وتتمحور حول صفات لا بد من اكتسابها مثل: التصميم, والقدرة على الاختيار, وقوة ردود فعلك تجاه المحفزات والظروف والمتغيرات من حولك. إذا اخذت أنت زمام المبادرة, ستضع الطرف الآخر في خانة رد الفعل, مما يجعلك تتحكم في الظروف بشكل أفضل لصالحك.
=================================

العادة الثانية: ابدأ والنهاية في ذهنك
=========================
 
 يطلق د.كوفي على هذه العادة اسم "القيادة الشخصية" Personal Leadership, بمعنى أن تقوم بقيادة نفسك/شخصيتك تجاه أهدافك في الحياة.
عندما تبدأ نشاطك وهناك هدف/نهاية في ذهنك, سيساعدك ذلك كثيرا على التخلص من أي عوامل أخرى قد تساهم في تشتت/ضياع مجهودك, ستساعدك هذه العادة أيضا على التركيز في مجموعة الأنشطة التي تزاولها من أجل تحقيق "الهدف/النهاية", مما يجعلك أكثر إنتاجية ونجاحا.
 ==============================

العادة الثالثة: قم بالأشياء المهمة أولا
================================
 
 أما هذه العادة, فيطلق عليها د.كوفي اسم "الإدارة الشخصية" Personal Management, وتتعلق العادة بتحقيق/تنفيذ المهام التي قمت بتحديدها خلال ممارستك للعادة الثانية. فالعادة الثانية هي تكوين عقلي للأهداف, بينما العادة الثالثة هي تنفيذ فعلي لتلك الأهداف.
يحدثنا د.كوفي أن هناك العديد من الأشياء تشغل أوقاتنا, منها أشياء مهمة ومنها أشياء غير مهمة, منها أشياء عاجلة ومنها أشياء يمكنها الانتظار, وينصحنا كوفي أن نهتم بالأشياء المهمة العاجلة, والأشياء المهمة الغير العاجلة –لأن تلك هي الأمور التي ستزيد من فاعلية حياتنا-, وبالطبع لا ننسى أمورنا الاعتيادية التي يجب القيام بها. لا بد من خلق توازن لا يخل بأنشطة حياتنا, سواء الروتينية أو تلك التي وضعنا أهدافها مع العادة الثانية.
===============================

العادة الرابعة: فكر بطريقة تجعل من الجميع رابحين Win/Win
===========================================
 
ويطلق د.كوفي على هذه العادة اسم "قيادة العلاقات الشخصية" Interpersonal Leadership, وهي في غاية الضرورة, لأن النجاح دائما ما يعتمد على علاقات قوية من الآخرين, بدون العمل والتفاعل مع الآخرين لن تستطيع تحقيق النجاح وحدك, ولكي تجعلني أعمل معك بفاعلية, عليك أن تشركني في النجاح, إذن فلنبحث عن نقطة التقاء بين جهودنا, تتيح لك النجاح, وتتيح لي النجاح, وننطلق من خلالها. وعبر تحديد تلك النقطة, فإننا سنكون قد عظمنا من المجهود الذي نقوم به نحن –أو يقوم به فريق العمل- وسنحقق نتائج أفضل بكثير مما سيكون عليه الحال اذا اتبعنا سياسة "أنا أربح, ولا يهم غيري" Win-Lose.
 ======================================

العادة الخامسة: افهم الأخرين أولا, ليفهمك الآخرون
====================================
 
 انها احدى أفضل العادات التي تصلح لعالمنا المعاصر, ويمكنك أن تطلق عليها "عادة د.كوفي في التواصل" Communication, والحقيقة أنها فعالة جدا, وستدرك ذلك عندما تقوم بتطبيقها. ويقول د.كوفي أن الطبيب يقوم أولا بالـ "تشخيص" ثم يقوم بـ "وصف العلاج", يسمع من المريض ثم يتكلم عن الحلول. إذا رغبت في علاقات شخصية متينة في كافة مجالات الحياة (الأسرة, العمل, الأصدقاء, مع الزوج/الزوجة..), قم بتطبيق هذه العادة. ويجب عليك أن تضع في ذهنك أن نجاح علاقاتك الشخصية هو حجر أساس في نجاحك الشخصي وفي زيادة فعالية أدائك.
 ===========================================

العادة السادسة: تعاون مع الآخرين
============================
 
يصف د.كوفي هذه العادة بأنها تتمحور حول "التعاون الخلاق" Creative Co-Operation, ويذكر أن الكل دائما أكبر من مجموع أجزاءه, مما يجعل من المهم أن ترى المميزات والمهارات والفرص في كل الأشخاص حولك, وأن تعمل على دمج تلك المميزات معا من أجل تحقيق النجاح. لا تعتمد فقط على مهاراتك ومميزاتك –لأنها محدودة مهما كانت- وانهل من النبع المتجدد غير المحدود لكل الأشخاص الذين يحيطون بك, سواء في عملك, أسرتك, أو أصدقائك.
 ==============================

العادة السابعة: ابق منشارك حادا
==========================
 
 وتعني العادة السابعة والأخيرة بعملية "تجديد الذات", ويجب أن تحيط بباقي العادات الست, لضمان استمراريتها معك دائما, ولكي تنمو أيضا وتتحسن. انظر لنفسك حين تقرر أن تتعلم لغة جديدة, اذا اهملت اللغة لفترة ستنسى مرادفاتها, وسينخفض مستواك في التحدث بها..الخ, كذلك الأمر بالنسبة للعادات الست الأولى, يجب أن تبقيها "حادة" عبر تنمية أربع جوانب رئيسية في شخصيتك: "الجانب الروحي", "الجانب العقلي", "الجانب الجسدي" و "الجانب الاجتماعي/العاطفي", لأن تلك الجوانب تحتاج إلى "تغذية" وتنمية دائمين. كن على صلة دائمة بالله, اقرأ ونمى ذهنك, اهتم بالرياضة وبصحتك, حافظ على علاقات ممتازة مع عائلتك وأصدقائك. سيبقيك كل ذلك داخل دائرة تطبيق العادات, من أجل شخصية أكثر فعالية ^-^

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

الوسائل المعينة على القراءة

1) استحضار النية


الوسيلة الأولى وهي أهم الوسائل على الإطلاق: استحضار النية وتحديد الهدف. فالناس لا يقرءون وعندهم مشكلة في


القراءة؛ لأنهم لا يعرفون لماذا يقرءون؟ لو عندك امتحان في كتاب معيّن فستقرؤه، أو عندك وظيفة تحتاج إلى معلومات

معيّنة ستذهب وتقرؤها، فالنية هي التي تحدد قدر الثواب الذي ستحصل عليه، فقد تعمل عملاً معيناً تأخذ عليه عشر  


حسنات، وقد تعمل نفس العمل بنية أفضل وأكثر تأخذ مائة حسنة أو ألف حسنة، وقد تعمل نفس العمل ويحبط تماماً إذا


لم تكن النية سليمة. فأنا أقرأ؛ لأن الله عز وجل أمرني بالقراءة، قال لي وقال لكل المسلمين بصيغة الأمر المباشر 

وبمنتهى الوضوح: (( اقْرَأْ ))؛ ولذلك فأنا أطيع الله عز وجل وأقرأ، بهذا سيتحول كل حرف تقرؤه إلى حسنات. وأنا أقرأ؛ لأنفع نفسي في الدنيا والآخرة؛ فلا فلاح في الدنيا والآخرة بغير العلم. وأنا أقرأ؛ لأنفع من حولي: أولادي وأمي

وأبي وإخواني وأخواتي وأقاربي وأصحابي, ومن أعرف, ومن لا أعرف، فأصبح كحامل المسك لا يجاوره أحد إلا وشم

من طيبه ورائحته. وأنا أقرأ؛ لأنفع أمتي؛ لأن أمة لا تقرأ أمة غير مرهوبة، ومتخلفة عن الركب، ومتبعة لغيرها، لذلك

أنا أقرأ لأجعل أمتي في مقدمة الأمم. فارضاء رب العالمين بقراءتك، ونفعك لنفسك، ولأمتك ولمن تحب من الدوافع

العظيمة التي ستُشعل حماستك للقراءة. فطالما أن هذه النية في ذهنك فلن تغيب عنك الضوابط التي ذُكرت في صدر

سورة العلق؛ فأنت تقرأ باسم الله فلا بد أن تكون قراءتك على هذا المستوى، وأنت لا تتكبر بقراءتك وعلمك؛ لأنك تعلم

أن الله عز وجل هو الذي منّ عليك بهذا الفضل. فلو حرصت على استحضار النية وتحديد الهدف ستكسب في كل قراءة

أشياء في غاية الأهمية: أولاً: ستحصل على الأجر والثواب، كلما تقرأ علماً نافعاً فإنه سيكون لك بكل حرف تقرؤه

حسنة والحسنة بعشر أمثالها، ويزيد الله لمن يشاء، وستكسب ترسيخ المعلومة في ذهنك؛ لأن لها هدف معروف وهدف

نبيل، وستستمتع استمتاعاً حقيقياً بكل ما تقرأ، وهذا ينطبق على العلوم الشرعية وغيرها، سيستمتع قارئ السياسة بما

يقرأ، وقارئ الاقتصاد بما يقرأ، وقارئ التاريخ بما يقرأ. بل سيستمتع كل طالب بالمذاكرة التي يذاكرها، وستختفي معظم

مشاكل الآباء والمدرسين مع الأبناء والطلاب، فالآباء والمدرسون يوجبون على الطلاب المذاكرة دون توجيه النوايا وتحديد

الأهداف فتضيع الساعات والأيام والشهور والسنوات ويخرج الطالب بعد دراسة ستة عشر أو سبعة عشر سنة أقرب إلى

الأمية منه إلى العلم! فضياع الهدف كارثة حقيقية. إن علماء الإدارة يضعون أول شيء يجب أن تعمله لأي مشروع في

حياتك هو تحديد الهدف بوضوح، فهو أهم وسيلة في المحافظة على القراءة.




2)وضع خطة للقراءة وتجنب العشوائية


الوسيلة الثانية: هي وضع خطة للقراءة. لا داعي للقراءة العشوائية، ضع خطة واضحة للقراءة، ولكي تضع خطة 


صحيحة لا بد أن تكون على علم بإمكانياتك جيداً، وبالوقت المتاح للقراءة، والكتب المتاحة لديك، وقدرتك على الاستيعاب،

والهدف من القراءة. بعد معرفة كل هذه العناصر ضع خطة واضحة: فمثلاً: سأقر الكتب الخمسة في خلال الأشهر

الستة القادمة، أو الكتب العشرين خلال السنة القادمة أو السنتين القادمتين، فضع الخطة التي تناسبك، واقرأ الكتاب أولاً

بأول، وحاول ألا تغيّر كثيراً في الخطة التي وضعتها لنفسك إلا عند حدوث طوارئ خاصة حقيقية، اتعب أولاً في وضع

الخطة وبعد ذلك التزم بها، والزم الوسط في وضع خطتك، ولا داعي للتفاؤل الكبير جداً فتضع عشرات الكتب في وقت

قليل ثم تفشل في الإنجاز فتحبط، أو تضع كتباً قليلة فيضيع عليك الوقت، كن متوسطاً في خطتك. وليكن لك وقفة كل

عدة أشهر مع نفسك للمتابعة والتقييم: هل كنتُ واقعياً في خطتي أم أن هناك أخطاءً؟ وإذا لم تحقق الإنجاز المطلوب هل

هذا لأن الخطة ليست سليمة أو لأنه قد ظهرت معوقات تمنع من استمرار السير في الخطة بخطى سليمة؟ فكر وانظر

وادرس الوضع الذي كنت فيه، وحاول تعديل خطتك حسب وضعك الذي أنت تستطيع أن تستوعب فيه الخطة الكاملة.






الوسيلة الثالثة: تحديد وقت ثابت للقراءة واستغلال الفراغات البينية


، وهذا يعني ألا تنتظر إلى آخر اليوم لكي تقرأ الذي كان يجب أن تقرأه في أول النهار، ليكن لك وقت معروف ومحدد 
قدر ما تستطيع تقرأ فيه، حاول أن يكون ذهنك نشيطاً في هذا الوقت، وتكون فيه مستريحاً حتى تستطيع التركيز وتخرج


بنتيجة، وليس مجرد تأدية واجب. ليكن وقت القراءة -مثلاً- بعد صلاة الفجر إلى الشروق، أو قبل المغرب بساعة، أو

بين المغرب والعشاء، أو بعد العشاء مباشرة أي: حسب ظروفك، حدّد وقتاً معيّناً، وغيّر الوقت حسب الظروف التى

تناسبك في حياتك بحيث لا يكون هذا التغيير متكرر وكثير. استغل الفراغات البينية في حياتك، وهي الفراغات التي بين

الأعمال، إذ أنه عادةً ما يكون هناك فراغ وقتي، حاول أن تستغله في القراءة، فمثلاً: في المواصلات أو في متجرك عند

عدم وجود زبائن، أو في حال انتظارك في عيادة طبيب أو عند حلاق أو في مكتب أو غيره، ستجد أوقاتاً كثيرةً جداً

اجتمعت لك، وليكن كتابك دائمًا معك في كيس أو في حقيبة أو في يدك، وبمجرد أن تجد ربع ساعة فارغة استغلها،
وستجد أن اليوم صار طويلاً وبركته زادت وربنا معك.

محاضرة لــد.راغب السرجانى
---------------------------------------------------------------------------------
يتبع ..

17/8/2011

الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

القراءة منهج حياة 2

لماذا نقرأ؟ وهل القراءة وسيلة أم غاية؟
القراءة وسيلة، ونحن نقرأ لكي نتعلم، وقد وضح الله عز وجل هذا في الآيات الخمس الأولى من القرآن الكريم، قال تعالى:"..اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم.. علم الإنسان ما لم يعلم"
ومع أن العلم غاية القراءة.. إلا أن الله عزَّ وجل لم يبدأ القرآن بكلمة: "تعلم". ولكن حدد: اقرأ..
لا شك أنه توجد وسائل كثيرة للتعلم مثل السماع والرؤية والخبرة والتجربة... لكن تبقى الوسيلة الأعظم في التعلم هي "القراءة"، وكأن الله عز وجل يعلمنا أنه مهما تعددت وسائل التعليم فلا بد لنا من "القراءة".
والله عز وجل يحدد لنا في هذه الآيات الخمس ضابطين هامين للقراءة:
الأول: قال تعالى: "اقرأ باسم ربك الذي خلق"... فلابد أن تكون القراءة بسم الله، ولا يجوز أن نقرأ ما يغضب الله.. أو ما نهى الله عز وجل عن قراءته.. إنما القراءة لله عز وجل.. القراءة على منهج الله عز وجل.. القراءة لنفع الأرض والبشر.. ولخير الدنيا والآخرة.. أما القراءة التافهة أو المنحرفة أو الضالة أو المضلة فهذه ليست القراءة التي أمر الله عز وجل بها في قوله: "اقرأ باسم ربك الذي خلق..."


ضوابط القراءة الصحيحة

وربنا سبحانه وتعالى يضع لك ضابطين هامين للقراءة في هذه الآيات الخمس الأولى: يقول تعالى: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ [العلق:1]، فلا بد أن تكون القراءة باسم الله، فلا يجوز أن نقرأ ما يغضب الله عز وجل، أو ما نهى الله عز وجل عن قراءته، إنما القراءة لله عز وجل، وعلى منهج الله عز وجل لنفع الأرض والبشر، لخير الدنيا والآخرة، أما القراءة التافهة أو المنحرفة أو الضالة أو المضلة فهذه ليست القراءة التي أمر الله عز وجل بها. الضابط الآخر: هو ألا تخرجك هذه القراءة أو هذا العلم المنقول عن التواضع، فلا تكن متكبراً بالعلم الذي علمت، بل اعلم أن الله عز وجل كريم وهو الذي منّ عليك بالتعليم، يقول تعالى: اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ [العلق:3-5]، فهذا المعنى يجب ألا يغيب أبداً عن أذهان القارئين أو المتعلمين مهما وصلوا إلى أعلى درجات العلم في زمانهم، بل يعلموا دائماً أن الله عز وجل هو الذي علمهم، ومنّ عليهم بالعلم، يقول تعالى في كتابه الكريم: وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ [البقرة:282]. إذاً: لا تتكبر بما تعرف على من لا يعرف.


بهاء مروان 
16/8/2011

الاثنين، 15 أغسطس 2011

القراءة منهج حيــاة

كثيرًا ما نسمع بعض الناس يسأل: ما هي هوايتك؟ 

ونلاحظ الاختلاف الواضح في الإجابة، فأحد الناس يقول: إن هوايتي السباحة، بينما يجيب الآخر: هوايتي صيد 

الأسماك، ويخبر ثالث عن نفسه فيقول: وأنا هوايتي السفر والترحال... كل إنسان يخبر عن هوايته، وربما تكون هذه الهواية مختلفة عن غيره من الناس، لكن بعض الناس يخبرك عن هوايته قائلاً: "وأنا هوايتي القراءة!!"
وهذا ما أستغرب له كثيرًا، أن يقول إنسان ما :"أنا هوايتي القراءة"...
هل يصح أن يقول أحد: "هوايتي شرب الماء" مثلاً؟!! إن كل الناس يشربون الماء؛ فهذه ليست هواية، وإنما هي ضرورة، كذلك لا يصح أن يقول إنسان: "إن هوايتي الأكل!" لماذا؟ لأن الأكل ضرورة وليس هواية، فكل الناس يجوعون ولا بد أن يأكلوا، ربما تفضل طعامًا على آخر.. لك هذا، لكن أن تمتنع عن الطعام أو عن النوم أو عن التنفس فهذا يؤدي بك - ولا شك - إلى الهلاك؛ لأن كل هذه الأشياء من الضروريات لحياة أي إنسان.
وأنا أرى أيضًا أن أي إنسان لا بد له من القراءة..
يجب أن تقرأ ليس كتابًا أو اثنين فقط، وليس يومًا في الأسبوع أو شهرًا في السنة فحسب.. ولكن يجب أن تكون القراءة هي "منهج حياتك"...
لا يمر عليك يوم دون أن تقرأ... وليس المقصود أي قراءة...بل القراءة المفيدة النافعة.. القراءة التي تبني ولا تهدم، وتصلح ولا تفسد...
فالقراءة إذن - يا إخواني - ليست هواية... فمن غير المناسب أن نسمع من يقول: أنا لا أحب القراءة، أو: لست متعودًا عليها، أو: أملّ سريعًا منها، فهذا مثل من يقول: أنا أملّ الأكل؛ لذلك فلن آكل!!


هل يُعقل أن تكون أولى كلمات القرآن نزولاً إلى الأرض كلمة تتحدث عن هواية قد يحبها البعض وقد ينفر أو يملّ منها البعض الآخر؟
إن القرآن يزيد على سبع وسبعين ألف كلمة، ومن بين كل هذا السيل من الكلمات كانت كلمة "اقرأ" هي الأولى في النزول...
كما أن في القرآن آلافًا من الأوامر: أقم الصلاة.. آتوا الزكاة.. وجاهدوا في سبيل الله.. وأْمر بالمعروف.. انه عن المنكر.. اصبر على ما أصابك.. أنفقوا مما رزقناكم.. توبوا إلى الله... وغيرها الكثير في القرآن الكريم.. ومن بين كل هذه الأوامر.. نزل الأمر الأول: اقرأ..
ولم يتوقف الأمر عند حدود الكلمة الأولى.. بل إن الآيات الخمس الأولى من القرآن الكريم تتكلم كلها عن موضوع القراءة، وتكررت فيها كلمة "اقرأ" مرتين...
"اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق"... وبعد ذلك: "اقرأ وربك الأكرم".. ثم يقول: "الذي علم بالقلم".. ويذكر القلم بالتحديد حتى يبقى الأمر واضحًا غاية الوضوح أن المقصود هو القراءة للشيء المكتوب بالقلم، دون أي كناية أو احتمالات مجازية.


يتبع . . .

بهاء مروان 
15/8/2011

الأحد، 14 أغسطس 2011

إيـه رأيـــكم نعــرف بعض المقولات الى توضح أهميــة القراءة والكتب :)

* أن تقرأ يعنى أن تجــد الصــديق الذى لا يخــونك أبــدا" مونتين

*" يقــود الأمم هؤلاء الذين يقرءون ويكتبون"  فولتيـــر

* " القراءة هى التفكيــر باستخدام عقــل شخــص آخر " أرثر شوبنهاور

* " لا يجب أن نتعلم قراءة الكتب العظيمة ، ولــكن يجــب أن نتــعلــم حب القــراءة " سكيتر

* "يتعــلم الإنســان بطريقتين ، القــراءة ومصــاحبــة من هم أذكــى منه " ويل روجرز

* "كل ثورة فى البشــرية يكون خلفـــها شخص قرأ كتــابــا " مايك تايسون

*" قراءة كل الكتب الجيــدة مثل التخاطب مع كافة العقــول الذكيــة فى المــاضى " رينى ديكارت

* قيل فى الكــتــاب : إنه الجــليــس الذى لا ينافق ولا يمل ولا يعاتبك إذا جفوته ولا يفشى سرك 

* قيــل لأرسطو : كيف تحكم على إنســان ؟؟
فأجاب : أسأله كم كتابا يقرأ وماذا يقرأ ؟

* "إنى أحب الكتــاب لأن حيـــاة واحـــدة لا تكفيــنى " عباس محمود العقاد 

*" لم أعرف فى حيــاتى ســاعات أحــلى وأســعد من تــلك التــى أقضــيها بين كتبى " جيمس شيرلى

Doha Yehia((^_^))

السبت، 13 أغسطس 2011

أمة اقرأ

القراءة ليست هواية ... القراءة منهج حياة ..

عندما تقرأ تضيف عقول الى عقلك .. و أعمار الى عمرك .. و تجارب و خبرات مرت بأناس وضعوها فى كتب لينقب عنها من يريدها

عندما تقرأ تنفذ أمر مباشر من ربنا بالقراءة .. اقرأ و ربك الأكرم ..أمة اقرأ لازم تقرأ

 هنك علاقة اطرادية بين الحرية والقراءة، كلما زادت نسبة القراءة لديك كلما تحررت من كثير من المفاهيم الخاطئة حولك

بهاء مروان 14/8/2011

بسم الله الرحــمن الرحيـــــــم

احم احم .. تصدقوا مش عارفة ققول إيه :)

اه كنت عايزة ققول إن نفســى أحبب النــاس كلها ف القراءة ..
وإن شـاء الله مع بعض كلــنا نتعرف ع القراءة وأهميتها ..

وأنوعها وكيفية قراءة كتاب والاستفادة منه دون ان تشعر بالملل

وكل ما يخص القراءة والكتب إن شاء الله هنلاقيه مع بعض

هنتناقش هتعرض افكارك واعرض افكارى تفيدنى وافيدك
ونخلى شعارنا كلنا " قارئ اليوم .. قائد الغد ":)